منتديات شموع القديح

منتدى شموع القديح

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لا شيء اجد لرفع النحوسه من الصدقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

قارئة القران

avatar
عضو
عضو
الهي كفى بي عزاً

أن أكون لك عبداً,



وكفى بي فخراً

أن تكون لي رباً,



أنت كما أحب فاجعلني كما تحب



إن البناء الالهى هو على عدم إزعاج عبده المؤمن بشيء ، ومما يدل على ذلك ما ورد من الله تعالى ما تردد في شيء كتردده في قبض روح عبده المؤمن .. وعليه فان ما يرد على الطائعين من البلاء إنما هو رفع لدرجاتهم في الآخرة بالإضافة إلى أنها مقدمة لنزول النفحات والصلوات في الدنيا .. ومع ذلك فمن المستحسن جدا أن نبادر بدفع الصدقة الدافعة للبلاء في أول كل شهر، إضافة إلى صلاة أول الشهر - وخاصة فى هذا الشهر المعروف - بشيء من النحوسة !

الفصل الثامن

في شهر صفـر

إعلم أن هذا الشهر معروف بالنحوسة ولا شي أجدى لرفع النحوسة من الصدقة والأدعية الاستعاذات المأثورة .من أراد أن يصان مما ينزل في هذا الشهر من البَلاءِ فليقل كل يوم عشر مرّات كما روى المحدث الفيض وغيره:

[ يا شَدِيدُ القُوى وَ يا شَدِيدَ المِحالِ يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَمِيعُ خَلْقِكَ، فَاكْفِنِي شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفَضِّلُ يا لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَيْناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرينَ ]

والسيد قد روى دعاء يدعى به عند الاستهلال.

اليوم الأوّل

فيه في السنة السابعة والثلاثين ابتدي القتال في واقعة صفين، وفيه على بعض الاقوال في السنة الحادية والستين أدخل دمشق رأس سيد الشهداء (عليه السلام)، فجعله بنو أُمية عيداً لهم، وهو يوم تتجدد فيه الاحزان.

كانَتْ مَآتِمُ بِالعِراقِ تَعدُّه أَمَويةُ بالشامِ مِن أَعْيادِها

وفيه أيضاً على بعض الاقوال أو في الثالث منه في السنة الحادية والعشرين بعد المائة استشهد زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام).

اليوم الثالث

روى السيد ابن طاووس عن كتب أصحابنا الإمامية استحباب الصلاة في هذا اليوم ركعتين يقرأ في الأوّلى الحمد وسورة إنا فتحنا، وفي الثانية الحمد والتوحيد ويصلّي بعد السلام على محمد وآله مائة ويقول مائة مرّة: [ اللّهُمَّ الْعَنْ آلَ أَبِي سُفْيانَ ]، ويستغفر مائة مرة ثم يسأل حاجته.

اليوم السابع

استشهد فيه في سنة خمسين الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) على قول الشهيد والكفعمي وغيرهما. وكانت الشهادة في اليوم الثامن والعشرين من الشهر على قول الشيخين، وفيه في سنة 128 كانت ولادة الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) في الابواء، وهو منزل بين مكة والمدينة.

اليوم العشرون

يوم الأَرْبعين وعلى قول الشيخين هو يوم ورود حرم الحسين (عليه السلام) المدينة عائداً من الشام وهو يوم ورود جابر بن عبد الله الانصاري كربَلاءِ لزيارة الحسين وهو أول من زاره (عليه السلام) ويستحب فيه زيارته (عليه السلام) وعن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: علامات المؤمن خمس: صلاة احدى وخمسين الفرائض والنوافل اليومية، وزيارة الأَرْبعين، والتختم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

وقد روى الشيخ في (التهذيب) و(المصباح) زيارة خاصة لهذا اليوم عن الصادق (عليه السلام) سنوردها في باب الزيارات إن شاء الله.

اليوم الثامن والعشرون

من سنة إحدى عشرة يوم وفاة خاتم النبيين صلوات الله عليه وآله وقد صادفت يوم الاثنين من أيام الاسبوع باتفاق الآراء وكان له عندئذ من العمر ثلاث وستون سنة هبط عليه الوحي وله أربعون سنة ثم دعا الناس الى التوحيد في مكة مدة ثلاث عشرة سنة ثم هاجر الى المدينة وقد مضى من عمره الشريف ثلاث وخمسون سنة وتوفي في السنة العاشرة من الهجرة، فبدأ أمير المؤمنين (عليه السلام) في تغسيله وتحنيطه وتكفينه ثم صلى عليه ثم كان الاصحاب ياتون أفواجاً فيصلون عليه فرادى من دون إمام يأتمون به وقد دفنه أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الحجرة الطاهرة في الموضع الذي توفي فيه. عن أنس بن مالك قال: لما فرغنا من دفن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) أتت إليَّ فاطمة (عليها السلام) فقالت: كيف طاوعتكم أنفسكم على أن تهيلوا التراب على وجه رسول الله ثم بكت وقالت: ياأبتاه اجاب ربّاً دعاه ياأبتاه من ربه ماأدناه... الخ.وعلى رواية معتبرة أنها أخذت كفّا من تراب القبر الطاهر فوضعته على عينيها وقالت:

ماذا على المُشتَمِّ تُربَة أحمدَ أن لايَشَمَّ مَدى الزَّمانِ غَوالِي

صُبَّتْ عَلَيَّ مَصائِبُ لَوْ أَنَّها صُبَّتْ عَلى الأيامِ صِرْنَ لَيالِي

وروى الشيخ يوسف الشّامي في كتاب الدّرّ النظيم أنها قالت فـي رثـاء أبيهـا:

قُـلْ لِلمُغَيَّبِ تَحْتَ أَثْوابِ iiالثَّرى‌ إن كُنْتَ تَسْمَعُ صَرخَتي iiونِدائِي

صُـبَّت عَـليَّ مَصائِبُ لَو iiأَنَّه صُـبَّتْ على الاَيامِ صِرْنَ iiلَيالِي

قَـد كُنْتُ ذاتَ حِمىً بظِلِّ iiمُحَمَّدٍ لا أخشَ من ضَيمٍ وكانَ حِمىً لِي

فَـاليومَ أَخـضعُ لِـلذَّلِيلِ iiوأتَّقي‌ ضَـيمِي وَأَدفـعُ ظالِمي iiبِردائِي

فَـإذا بَـكتْ قَـمَريّةٌ فـي لَيلِه شَجَنا على غُصنٍ بَكيتُ iiصَباحِي

فَـلاجعَلَنَّ الحُزنَ بَعدَكَ iiمُؤنِسي ولا جـعَلنَّ الـدَّمعَ فِيكَ iiوِشاحِي

اليوم الأخير من الشهر

فيه في سنة ثلاث ومائتين على رواية الطبرسي وابن الاثير استشهد الإمام الرضا (عليه السلام) بعنب دس فيه السم وكان له من العمر خمس وخمسون سنة وقبره الشريف في بيت حميد بن قحطبة في قرية سناباد بأرض طوس وفي ذلك البيت دفن الرشيد أيضاً.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى